السمكة الذهبية (كاراكيوس أوراتوس) هي من أول الأنواع التي تم تربيتها منزلياً, وما زالت الأكثر شيوعاً من بين مختلف أنواع أسماك الزينة, وتعتبر هي الأصغر نسبياً في عائلة أسماك الشبوط (التي تتضمن أيضاً شبوط الكوي وبعض الأنواع الأخرى), وتعتبر السمكة الذهبية هي النسخة المستأنسة من شبوط أسود-رمادي/ بني موطنه الأصلي شرق آسيا (أستئنس للمرة الأولى في الصين), وتم إستقدامه لأوروبا في أواخر القرن السابع عشر.
التطور البيولوجي الذي أدى لظهور السمكة الذهبية نتج من بعض أنواع الأسماك مثل الشبوط الأوروبي والتنش(بكسر التاء).
قد تصل السمكة الذهبية إلى أقصى طول 59 سنتيمتير (23 بوصة) و أقصى وزن 4.5 كيلو جرام (9.9 رطل) ولكن هذه الأحجام نادرة, فالقليل من الأسماك الذهبية تستطيع بلوغ النصف فقط من هذه الأحجام. وفي أفضل الظروف, قد تصل السمكة الذهبية لعمر 20 عاماً (الرقم القياسي العالمي 49 عاماً), ولكن معظم الأسماك المرباة في البيوت عامة يكون عمرها من ست إلى ثمان سنوات, نظراً لتربيتهم في الأحواض.
في عام 1162 ميلادياً, أمرت إمبراطورة من أسرة الـ"سونج" الحاكمة ببناء بركة يتم فيها تجميع الأسماك الحمراء والذهبية من الشبوط. وفي خلال هذه الفترة, كان من المحرم على أي شخص من خارج العائلة الملكية الإحتفاظ بأي سمكة لها لون ذهبي (أصفر), حيث أعتبر الأصفر لون ملكي. ولهذا السبب ربما يوجد الآن أسماك برتقالية أكثر من الأسماك الصفراء, بالرغم من سهولة إكثار اللون الأصفر.
بمرور الوقت, حدث العديد من التطورات, منتجة ألوان جديدة متنوعة, وتم إستحداث أنواع أجمل وذات ذيول مروحية من السمكة الذهبية. ولوحظ أول تغير في ألوان السمكة الذهبية في عام 1276. وأول سمكة ذهبية ذات ذيل مروحي كانت في عهد أسرة الـ"مينج" الحاكمة. في عام 1502, تم إستقدام الأسماك الذهبية إلى اليابان, حيث تم إنتاج سلالات الريوكين والتوساكين.
في عام 1611, ظهرت أولى الأسماك الذهبية في البرتغال, ثم منها إلى باقي الدول الأوروبية. وإستقدمت السمكة الذهبية لأول مرة في أمريكا الشمالية في عام 1874 وسرعان ما نالت شعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية.
- زعنفة ظهرية وحيدة, وباقي الزعانف مزدوجة.
- الذيل مزدوج ومنقسم ومرتفع عن مستوى الجسم.
- نهايات الزعانف شبه مستديرة.
- أقل طول للجسم 5.5 سنتيمتر.
تعتبر أسماك الفانتيل من الأنواع الأساسية في الأسماك الذهبية. الذيل مزدوج بخلاف أقاربها الكومون والكوميت. وتتراوح أطوال الزعانف والذيل من بوصة الى 3 بوصات أو أكثر.
الفانتيل المثالي لديه زوج من الزعانف الشرجية, والظهرية, وجسم مستدير ومحدد. يمكن ان يتراوح من اللون البرونزى(المعروف بأسم الشوكولاتة) واليرتقالى والأحمر, و الكاليكو ومزيج من هذه الألوان.
يعد ترتيبه الثالث من حيث قدرة تحمله في وسط الأسماك زوجية الذيول, ويأتي المذنب أولاً ثم بعد ذلك الشوبونكين في المرتبة الثالثة.قد يصل طوله من 15 إلى 18 سنتيمتر وأكثر إذا أتيحت له المساحة الكافية للنمو.
يستطيع ان يعيش السمك النهرى على أكل القشور فقط, ولكن من المحبذ أن ينوع له في الطعام و أحيانا يتغذى على الجمربي (الروبيان) او الخس.أشياء اخرى قد يتضمنها الغذاء: كالحبيبات والبازلاء, وشرائح جزر والديدان الحية. ينصح بتجميد الخس فى الثلاجة ثم تدفئته قبل التقديم حتى يصبح سهل الهضم للسمك.
يستطيع ان يعيش فى احواض بحجم عشرة لترات لكنه يكون بأفضل حال فى حوض مائى من أربعون لتراً او اكتر. يجب ان يحتوى الحوض على نظام تنقية و لا يتطلب حرارة عالية, حيث أنه من أسماك المياه الباردة, لذا تعتبر درجة حرارة الغرفة مناسبة له.
الأحمر والبرتقالي والأسود والرمادي أو الأبيض, وقد تغطي هذه الألوان القشور والزعانف جزئياً أو كليا.
أحد أنواع الأسماك الذهبية لا يوجد إلا بهذا اللون (الكاليكو) وهو الشوبونكين, ومن الممكن أن يوجد هذا التنوع اللوني في أنواع أخرى مثل التليسكوبي, والفانتيل والرايكوين والأوراندا والرانشو.
- يوجد كيس أسفل وحول كل عين.
- لا وجود للزعنفة الظهرية.
- جميع الزعانف الأخرى زوجية.
- الذيل مزدوج ومنقسم.
- نهايات الزعانف ذات أطراف دائرية.
- أقل طول للجسم 5.5 سنتيمتر.
بابل آي (العين الفقاعية) هي أحد أنواع الأسماك الذهبية, وتتميز بالأكياس الممتلئة بالسؤال والتي توجد أسفل العينين, والزعانف مروحية الشكل, وقد اكتسبت شكلها الغريب بعد سنوات من تجارب التهجين.
وقد بدأ انتاج هذا النوع من الإسماك في عام 1908, ويقال أن أول سلالة ظهرت لهذه السمكة كانت في القرن الثامن عشر.
مثل سمك الرانشو, تفتقر البابل آي للزعنفة الظهرية, وتمتلك ذيلاً مزدوجاً, وتتواجد بألوان مختلفة, مثل الذهبي والأحمر والأسود والأبيض والأحمر مع الأبيض, والكاليكو.
في بداية حياتها, تكون الأكياس تحت العينين صغيرة, وتستمر بالنمو مع نمو السمكة, متسببة في تشويش الرؤية, وحجمها يتراوح ما بين 12 سنتيمتر إلى 20.
تفضل هذه الأسماك التيار الضعيف أو المنعدم, ويفضل أن يكون حجم الحوض 38 لتراً (10 جالون) كحد أدنى للسمكة الواحدة, في حين أن من 75 إلى 200 لتراً هو الحجم المثالي, بناءً على حجم السمكة.
وتفضل هذه الأسماك درجة الحرارة من 22 إلى 25 درجة مئوية, ولكن, في درجة حرارة مثل هذه, مع تيار منعدم وماء غير مهوى, تكون الكمية المتوفرة من الأكسجين أقل (يمكن ملاحظة ذلك من سرعة تنفس السمكة كمؤشر على ذلك).
وبتوافر الكمية الكافية من الأكسجين في الماء, تستطيع البابل آي التعايش مع درجات حرارة قد تصل إلى 32 درجة مئوية.
في معظم الأحواض, تغيير جزء من الماء بشكل أسبوعي يعتبر عملاً هاماً, لإبقاء مستوى النيتريت أقل من 40 ppm . وإذا وجدت أنك تغير كمية كبيرة من الماء لتحقيق هذا, فعلى الأرجع يجب التفكير في شراء حوض جديد أكبر.
باعتبارها من ذوي البطون الممتلئة, قد تصاب البابل آي بمشاكل معوية كثيرة, ناتجة عن تناولها للغذاء الجاف, حيث أنه يتمدد داخل الجسم بعد تناوله, لذا يجب الحرص على إطعامها بالأطعمة المشبعة بالماء والفواكه والخضروات الطازجة لتجنب ابتلاعها أيضاً لكميات كبيرة من الهواء, الطعام الجاف الكثير, وخصوصاً الأطعمة الطافية قد تتسبب في الإمساك وأمراض المثانة الهوائية. الأعراض هي عدم القدرة على البقاء في وضع مستقيم, الطفو بالقرب من سطح الماء, أو الهبوط إلى القاع (هذه الأعراض قد تظهر أيضاً بسبب العدوى البكتيرية أو الماء الغير جيد).
الأسماك المصابة بأمراض المثانة الهوائية يجب منعهم عن الطعام لمدة 24 ساعة, ثم بعد ذلك إطعامهم بالبازلاء المجمدة.
لذا, إذا كنت تستخدم الأطعمة الطافية والجافة, ينصح بغمرها في الماء قبل تقديمها للأسماك, حتى لا تتمدد داخل السمكة.
No comments:
Post a Comment